السيد أحمد الحسيني الاشكوري

302

المفصل فى تراجم الاعلام

الحامد لآلائه محمد ولد داود هداه اللَّه إلى الصراط المحمود » . كان له باع طويل في استخراج ونظم التواريخ ، وأودع جملة مما استخرجه ونظمه في كتابه المطبوع « فصوص اليواقيت » . هنأه بعض شعراء عصره في مختلف المناسبات وقرّظوا على بعض مؤلفاته ، وله مع بعض معاصريه الأدباء مساجلات أدبية مذكورة في مؤلفاته . من شعره العربي تقريظه المنظوم على كتاب « قبسات الأحزان » للجهرمي ، وأوله : قبسات الأحزان أحسن ما أل * لفه الناس في مصاب الحسين كتب بخطه على رسالته « شرائط الدعاء » هذين البيتين الفارسيين نعتقد أنهما له : به أجابت قرين نخواهد شد * هر دعا كز سر زبان باشد ليك بىشبهه مستجاب شود * آن دعا كز ميان جان باشد مؤلفاته : كان ابن داود كثير التأليف لا يترك الكتابة حتى عند السفر ، كثير الاعتزاز بمؤلفاته ومصنفاته ويحاول إذاعتها في الأوساط العلمية ، وقد لقي جملة منها القبول لدى العلماء فكتبوا عليها تقاريظ فيها إشادة بعلمه وثقافته . يبدو أنه كان له كاتب أو كتّاب لنسخ كتبه وتكثير نسخها ، فقد رأيت جملةً وافرةً منها في مكتبات العراق وإيران ، الظاهر أنه أهداها إلى بعض العلماء فتواجدت في هاتيك المكتبات ، وجملة منها مقدمة لهم عند الإستجازة منهم . وإليك ما يحضرنا منها : * آداب الدعاء . ألفه سنة 1287 . * إجازة الحديث . إجازة كبيرة للسيد إسماعيل الصدر الأصبهاني . * إجازة الحديث . مبسوطة كتبها للشيخ محمد علي التستري في سنة 1283 . * أجوبة المسائل التسترية . * أجوبة المسائل الحجازية . سألها من الحجاز سعد بن جعفر . * أجوبة مسائل السيد محمد المعلم . * الأدعية الشريفة . انظر « آداب الدعاء » . * الأدعية والأحراز والطلاسم .